ابن أبي حاتم الرازي

2495

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )

منتصبة . وقال : خالصة لله من الشرك لأنهم كانوا يشركون في الجاهلية إذا نحروها ( 1 ) . [ 13948 ] عن ابن عباس * ( فَإِذا وَجَبَتْ ) * قال : سقطت على جنبها ( 2 ) . [ 13949 ] عن ابن عباس * ( فَإِذا وَجَبَتْ ) * قال : نحرت ( 3 ) . قوله تعالى : * ( فَكُلُوا مِنْها وأَطْعِمُوا الْقانِعَ والْمُعْتَرَّ ) * [ 13950 ] عن ابن عمر أنه كان يطعم من بدنه قبل أن يأكل منها ويقول : * ( فَكُلُوا مِنْها وأَطْعِمُوا ) * هما سواء ( 4 ) . [ 13951 ] عن ابن عباس قال : القانع المتعفف ، والمعتر السائل ( 5 ) . [ 13952 ] عن ابن عباس قال : القانع الذي يجلس في بيته ( 6 ) . [ 13953 ] عن ابن عباس ، القانع الذي يقنع بما أوتي ، والمعتر الذي يعترض ( 7 ) . [ 13954 ] عن سعيد بن جبير قال : القانع أهل مكة . والمعتر سائر الناس ( 8 ) . قوله تعالى : * ( لَنْ يَنالَ اللَّه لُحُومُها ) * [ 13955 ] عن ابن جريج قال : كان أهل الجاهلية ينضحون البيت بلحوم الإبل ودمائها . فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : فنحن أحق أن ننضح ، فأنزل الله * ( لَنْ يَنالَ اللَّه لُحُومُها ) * ( 9 ) . [ 13956 ] عن مقاتل بن حيان * ( لَنْ يَنالَ اللَّه ) * قال : لن يرفع إلى الله * ( لُحُومُها ولا دِماؤُها ) * ولكن نحر البدن من تقوى الله وطاعته . يقول : يرفع إلى الله منكم : الأعمال الصالحة والتقوى ( 10 ) . [ 13957 ] عن إبراهيم * ( ولكِنْ يَنالُه التَّقْوى مِنْكُمْ ) * قال : على ذبحها في تلك الأيام ( 11 ) . قوله تعالى : * ( إِنَّ اللَّه يُدافِعُ ، عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ) * [ 13958 ] عن قتادة رضي الله ، عنه في قوله : * ( إِنَّ اللَّه يُدافِعُ ، عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ) * قال : والله ما يضيع الله رجلا قط حفظ له دينه ( 12 ) .

--> ( 1 ) . الدر 6 / 53 - 54 . ( 2 ) . الدر 6 / 53 - 54 . ( 3 ) . الدر 6 / 53 - 54 . ( 4 ) . الدر 6 / 53 - 54 . ( 5 ) . الدر 6 / 53 - 54 . ( 6 ) . الدر 6 / 53 - 54 . ( 7 ) . الدر 6 / 53 - 54 . ( 8 ) . الدر 6 / 53 - 54 . ( 9 ) . الدر 6 / 53 - 54 . ( 10 ) . الدر 6 / 53 - 54 . ( 11 ) الدر 6 / 56 - 57 . ( 12 ) الدر 6 / 56 - 57 .